نبأ – دعت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى تسليم جثمان الشهيد عبد الله الدرازي فورًا إلى عائلته، منددة باستمرار الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الرياض بحق المعارضين وسجناء الرأي، بما في ذلك أحكام الإعدام الجائرة.
وقالت المنظمة إن الشهيد الدرازي خضع لمحاكمة جائرة تفتقر لأدنى معايير العدالة، مشيرة إلى أنها كانت قد حذرت في تقرير سابق صدر في سبتمبر الماضي من احتمال تنفيذ الحكم، خصوصًا بعد إقدام السلطات على إعدام القاصر جلال اللباد.
وأعربت العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء مصير عدد من المعتقلين الآخرين ممن كانوا قاصرين لحظة اعتقالهم، ومن بينهم يوسف المناسف، وحسن الفراج، وجواد قريريص,
وحذّرت المنظمة من الصمت الدولي حيال قسوة النظام السعودي ووحشيته، في إشارة إلى استمرار الرياض في استخدام الإعدام وسيلة لقمع المعارضة وتكميم الأفواه.
وتواجه السعودية انتقادات متزايدة من منظمات حقوق الإنسان بسبب تدهور أوضاع الحريات، وتفاقم القمع السياسي، واستمرار أحكام الإعدام بحق معارضين وناشطين، بمن فيهم قُصّر، في مخالفة صريحة للقوانين الدولية.
قناة نبأ الفضائية نبأ