نبأ – أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش إقدام السلطات السعودية على إعدام معتقل الرأي القاصر عبد الله الدرازي.
وقالت جوي شيا، الباحثة في شؤون السعودية والإمارات لدى المنظمة، في بيان، إن تنفيذ حكم الإعدام بحق الدرازي يمثل علامتين مروعتين في سجل المملكة لهذا العام، الأولى بلوغ عدد الإعدامات 300 حالة منذ بداية عام 2025، والثانية أنه ثاني إعدام لقاصر خلال نفس الفترة.
ودعت شيا المشاهير العالميين في مجالات الترفيه والرياضة، الذين عُرضت عليهم عقود ومبالغ ضخمة من المملكة، إلى التفكير جيدًا في الدور الذي يلعبونه، مشيرة إلى أنهم قد يكونون “يساعدون، عن قصد أو دون قصد، في توفير غطاء دعائي لإعدام المزيد من الأبرياء”.
وحذّرت من أن النظام السعودي يستخدم هذه الأسماء العالمية كجزء من استراتيجية شاملة لتلميع صورته الحقوقية المتدهورة، في وقت يستمر فيه بقمع المعارضين، وتنفيذ الإعدامات، وتكميم الأفواه، بلا محاسبة.
يُذكر أن الشهيد عبد الله الدرازي اعتُقل وهو قاصر، وتعرض لمحاكمة وصفتها المنظمات الحقوقية بـ”الجائرة”، فيما تواصل المملكة تنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلين سياسيين بينهم قُصّر، رغم تعهداتها الدولية.
قناة نبأ الفضائية نبأ