نبأ – مؤشراتٌ على اقتراب الإعلان الرسمي عن صفقة التطبيع بين السعودية وكيان الاحتلال الإسرائيلي تتزايد.. ومِن هذا المُنطلَق، تناولت صحيفة “جيروزاليم بوست” ملامح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتعلّقة بقطاع غزة، والمُكوَّنة مِن 20 نقطة، معتبرةً أنها مقدّمة للمسار التطبيعي بين الرياض وتل أبيب.
الصحيفة أشارَت إلى تحرُك ترمب الإقليمي مِن أجل تثبيت دعائم مشروعه عبر مقترَح ضمانات أمنية أميركية للسعودية؛ الخطوةُ التي قد تمهّد الطريق نحو اتفاق دفاعي مع المملكة، وهو ما شكّلَ مؤشرًا على اقتراب التطبيع.
وبينما تتلطّى السعودية خلفَ مسار إقامة دولة فلسطينية، تدعمُ الخطة الصهيوأميركية المسارَ التدريجي لتحقيق ما سمَّته “الإصلاحات” في غزة. فيما تشير التقديرات إلى أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سيُحاول تحقيق التطبيع مع الرياض وربما مع دول عربية وإسلامية أخرى، حتى يحافظ على حكومته في انتخابات الكنيست المُرتقَبة في يونيو 2026.
ففي تصريحٍ سابق لشبكة “فوكس نيوز”، صرّحَ ترمب بأنّ مسؤولين سعوديين أبدوا استعدادًا لتطبيع العلاقات مع الصهاينة، لحظةَ انتهاء الحرب في غزة. لكنْ مع مزاعم وقف إطلاق النار، يبدو أنّ ترمب يسعى لإعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي بما يخدم الاحتلال، ويفتح بوابة النفوذ على مصراعَيها للسعودية في المنطقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ