نبأ – في ظل استمرار المساعي للترويج للسعودية كواجهة ترفيهية وثقافية، جرى إطلاق مشروع جديد في القدّية، وقد أعلنت “شركة القدية للاستثمار” عن منح عقدًا بقيمة 1.4 مليار دولار لشركة نسما وشركاهم لتنفيذ “مركز الفنون الأدائيّة”.
الأهداف المعلَنة تشمل استقطاب الزوار من داخل وخارج السعودية، تنويع الاقتصاد، الدفع بقطاعات الترفيه والثقافة، وتحويل المدينة إلى مركز إقليمي للإبداع. لكن، في ظل تراجع واضح في بعض المشاريع الجارية، يظهر خلل بين الدعاية والإنتاج الفعلي، فهل سيتم توفير بنية تحتية مستدامة، ووظائف حقيقية، ومحتوى ثقافي محلي، وهل سيُقدّم المشروع قيمة للسكان المحليين أم يكون مجرد رمز بصري يُستخدم في الحملات الإعلاميّة؟
الجواب ربما يكون في المشاريع السابقة التي كان مصيرها الفشل فلطالما عُرفت مشاريع ما يسمى برؤية 2030 بالتعثّر والخسائر نتيجة التأخير وسوء التخطيط وانعدام الجدوى.
يشار إلى أن مشاريع أخرى مثل “الدرعية” التي بلغت كلفتها 20 مليار دولار، واجهت تأخيرات في التنفيذ وصعوبات في جذب الاستثمارات. ومشروع “البحر الأحمر” الذي تكلف 10 مليارات دولار، يعاني من تباطؤ ومخاوف بيئية. أما مشروع “القدية” الذي بلغت تكلفته 8 مليارات دولار فهو يعاني من صعوبات في جذب الاستثمارات، في حين يعاني مشروع “أمالا” من تأخيرات ومخاوف بيئية بعدما بلغت تكلفته 2.5 مليار دولار.
قناة نبأ الفضائية نبأ