نبأ – أعلن بنك جولدمان ساكس، في 25 أكتوبر 2025، عن تأسيس فريق لإدارة الثروات الخاصة في السعودية، في خطوة اعتبرها خبراء تهديدًا محتملًا للأمن القومي، لما يعني أن تتحكم شركة أجنبية بأصول مالية وطنية استراتيجية. وسبق للمصرف أن حصل في مايو 2025 على ترخيص لإنشاء مقره الإقليمي بالرياض، مما يمنحه القدرة على إدارة جزء كبير من ثروات الأفراد ذوي النفوذ والعائلات الكبيرة في المملكة.
ويستهدف الفريق العملاء الأثرياء والعائلات الكبرى، ويقدم لهم خدمات استثمارية تشمل الأصول العامة والخاصة، مستفيدًا من نموذج “غولدمان ساكس الموحد” الذي يربط العملاء مباشرة بالموارد الدولية للبنك. وقد نقل المصرف عددًا من مديري الثروات إلى الرياض، ويخطط لتوظيف مستشارين إضافيين لتعزيز عملياته الإقليمية، ما يزيد من هيمنة المؤسسات المالية الأجنبية على السوق المحلي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعي السلطات السعودية المتعثرة لتقليل اعتمادها على النفط وتعزيز قطاعات الخدمات، لكنها تعكس في الوقت نفسه اعتماد النظام على الجهات الأجنبية لإدارة الثروات، بدل تعزيز الجهات المحلية المستقلة. وتشير التحليلات إلى أن هذه السيطرة المالية الأجنبية تزيد من مخاطر تحويل جزء من الثروة الوطنية نحو مصالح خارجية، وتضعف قدرة الحكومة على ضبط الاقتصاد وفق الأولويات الوطنية.
ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة النظام على حماية مصالح المواطنين دون الاعتماد على مؤسسات مالية أجنبية
قناة نبأ الفضائية نبأ