أخبار عاجلة

منظمة العفو الدولية تدعو للتحقيق في غارة أميركية على سجن بصعدة أودت بحياة عشرات المهاجرين

نبأ – دعت منظمة العفو الدولية، أمس الأربعاء، إلى فتح تحقيق عاجل في غارة جوية أميركية استهدفت سجنا بمحافظة صعدة شمال اليمن في أبريل/نيسان الماضي، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 مهاجرا أفريقيا. ووصفت المنظمة الحادثة بأنها جريمة حرب محتملة.

وأكدت المنظمة أن الهجوم جاء ضمن سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على اليمن منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، والتي أسفرت عن سقوط عشرات المدنيين بين شهيد وجريح، بالإضافة إلى تدمير المنازل والمرافق العامة وانقطاع الكهرباء في مناطق واسعة.

ولم تقدم القيادة المركزية للجيش الأميركي أي تفسير للغارة التي استهدفت السجن، والذي سبق أن تعرض لقصف في 2022 من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أن مهاجرين إثيوبيين محتجزين في السجن أكدوا أنهم لم يروا أي مقاتلين من أنصار الله في المبنى وقت الغارة، ما يشير إلى أن القصف كان عشوائيا وبدون أي هدف عسكري واضح. كما أظهرت التحقيقات وجود حطام قنبلتين من طراز “جي.بي.يو-39″، استخدمهما الجيش الأميركي في الهجوم.

وشددت المنظمة على أن القانون الدولي يحظر استهداف مواقع مدنية مثل السجون والمستشفيات، إلا إذا كان استخدامها لأغراض عسكرية محددة، مع وجوب اتخاذ كل التدابير لحماية المدنيين.

وتأتي هذه الغارة في إطار مئات الهجمات التي شنها تحالف العدوان الأميركي-الإسرائيلي على اليمن، والتي خلفت دمارا واسعا وأودت بحياة المئات من المدنيين، بينهم مهاجرون محتجزون، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها اليمنيون.