أخبار عاجلة

سياسات السعودية تكشف استمرار تحالف النظام مع التيار الوهابي

نبأ – أشار تقرير صادر عن مركز ديمقراطية الشرق الأوسط إلى أن التعيينات الدينية والسياسات الرسمية في السعودية تؤكد استمرار التحالف الوثيق بين النظام والتيار الوهابي، رغم ما يروّج له ولي العهد محمد بن سلمان من خطاب حول الإسلام المعتدل.

وبحسب المقالة التي نشرها المركز اليوم، فإن ادعاءات بن سلمان بتحويل البلاد نحو نموذج أكثر انفتاحا لم تتجاوز كونها واجهة إعلامية، إذ لم تُلغ البنية الدينية التقليدية ولم تُصلح فعليا، بل أُعيد تشكيلها بما يخدم المصالح السياسية للنظام ويُكرّس تجريم النقد والتعددية الدينية والفكرية.

وسلّط التقرير الضوء على ما وصفه باللاهوت السلطوي الذي يُستخدم لتبرير حكم السلطة تحت شعار التحديث الاجتماعي والانفتاح الترفيهي، معتبرا أن النقاش الديني والسياسي في المملكة بات محصورا في دائرة الطاعة والولاء، بعد أن تم تهميش الأصوات المستقلة وإغلاق مساحات الحوار الحر.

هذا النهج يعكس ازدواجية واضحة في الخطاب الرسمي السعودي، حيث يُروَّج للإصلاح والانفتاح أمام الغرب، بينما تستمر ممارسات القمع وتكميم الحريات في الداخل، في ظل غياب أي إصلاح جوهري للمؤسسة الدينية التي ما زالت تؤدي دورا مركزيا في تثبيت شرعية الحكم واستدامة الاستبداد السياسي.