أخبار عاجلة

بعد وفاة معتقل الرأي علي الخاجة في سجن الرزين .. اتهامات للإمارات بتمديد الاعتقال والتعذيب على مدى 13 عاما

نبأ – أثار إعلان وفاة معتقل الرأي علي عبد الله الخاجة داخل زنزانته في سجن الرزين بالإمارات موجة واسعة من الغضب والانتقادات الحقوقية، بعد أن أمضى أكثر من 13 عامًا خلف القضبان في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بأنها قاسية وغير إنسانية.

وبحسب ما أفادت به جهات حقوقية معنية بملف المعتقلين، فقد توفي الخاجة يوم الأربعاء الماضي عقب سنوات من الحبس الانفرادي والمعاملة السيئة، وسط اتهامات متكررة بتعرضه للتعذيب النفسي والجسدي داخل السجن، وهو ما تزعم السلطات الإماراتية أنه غير صحيح، بينما يطالب مدافعون عن حقوق الإنسان بتحقيق مستقل لكشف ملابسات الوفاة.

وكانت قوات الأمن في أبوظبي قد اعتقلت الخاجة عام 2012 على خلفية تعبيره عن رأيه، قبل أن يُحكم عليه بالسجن. ورغم انتهاء محكوميته الأولى في عام 2022، أعادت السلطات الإماراتية محاكمته بالتهم ذاتها، ليصدر بحقه حكم جديد بالسجن عشر سنوات إضافية، في خطوة يُنظر إليها على أنها سياسة ممنهجة لإبقاء الأصوات المعارضة خلف القضبان أطول فترة ممكنة.

وتُعد وفاة الخاجة، وفق ناشطين، مثالا صارخا على النهج الأمني المتشدد الذي يعتمده النظام الإماراتي تجاه المعارضين والمطالبين بالإصلاح، وسط استمرار المطالبات الدولية بإنهاء الاعتقال التعسفي والتعذيب داخل السجون، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون شروط.