أخبار عاجلة

من هنا تبدأ الحكاية .. مبادرة شبابية للحفاظ على ما تبقى من التراث

نبأ – في الوقت الذي تروّج فيه الجهات الرسمية في السعودية لمبادرات تهدف إلى حماية التراث وتعزيز المشهد الحضري، يرى كثير من المراقبين أن هذا الخطاب يُخفي واقعاً مغايراً يتمثل في تراجع فعلي لحماية المواقع الأثرية، بل وتعرض بعضها للإهمال أو الإزالة بحجّة التطوير.

وفي هذا السياق، تبدو مبادرة “من هنا تبدأ الحكاية” في القطيف مثالاً لافتاً، فهي تُعلن إعادة تهيئة المواقع التراثية وتجهيزها للزوار، لكنها في جوهرها تكشف عن فجوة رسمية عميقة في حماية التراث الأمر الذي دفع المتطوعين ليكونوا خط الدفاع الأول عن ما تبقى من الذاكرة العمرانية.

فمع تزامن المبادرة مع اليوم العالمي للتطوع، يتحول المتطوعون عملياً إلى القائمين على رصد التشوّهات البصرية ومعالجة الإهمال، وهي مهام كان يفترض أن تتحملها المؤسسات الحكومية المختصة.

ويبقى السؤال: لماذا يتصدر الأهالي مهمة صون التاريخ بينما تواصل المشاريع السعودية تهديد هوية الأماكن التي يفترض الحفاظ عليها؟