أخبار عاجلة

الإمارات الغارقة بالتطبيع مع “إسرائيل” تدين شرعنة المستوطنات !

نبأ – في بيان جديد صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، أدانت أبو ظبي مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على إقامة وشرعنة 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تصعيد خطير وانتهاك فاضح للشرعية الدولية، مشيرة إلى أن ذلك يقوض جهود السلام العادل والشامل في المنطقة، بحسب تعبير البيان. لكن في الوقت الذي تكرر فيه الإمارات بيانات الإدانة، يبقى السؤال: أين هي الخطوات العملية التي تتبعها هذه الإدانات؟

الإمارات، التي ادعت التزامها بتحقيق “السلام” وحماية حقوق الفلسطينيين، كانت الدولة العربية الأولى التي أعلنت التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، من خلال اتفاق أبراهام، وزعمت الإمارات في حينها أن الاتفاق كان مشروطا ضمنا بوقف الاستيطان الإسرائيلي، كما زعمت أن الاتفاق كان ضروريا لمنع الاحتلال من ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وبالتالي إنقاذ حل الدولتين المزعوم. ولكن على الأرض، لم يتوقف الاستيطان، بل على العكس، استمر البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وتوسعت المستوطنات.

وكان الفلسطينيون وأصوات حقوقية قد انتقدوا بشدة اتفاقات التطبيع، معتبرين أن هذه الاتفاقات لم توقف الاستيطان بل على العكس، أضفت الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي.

وبينما تكرر الإمارات، في بياناتها، إدانتها لهذه الانتهاكات، فإن الإجراءات العملية والضغط الفعلي على الكيان الإسرائيلي يبقى غائبا، بل إن تقارير أكدت الدور الإماراتي في دعمه في عدوانه على غزة، ودورها في محاولة فك الحصار عن تل أبيب والذي فرضته عمليات القوات المسلحة اليمنية.