نبأ – في خطوة مثيرة للجدل، قامت السعودية بتوسيع بيع الكحول لغير المسلمين، في خطوة جديدة تعكس تحولات في سياسة المملكة. في يناير 2024، تم افتتاح متجر مخصص لبيع الكحول في الرياض لدبلوماسيين غير المسلمين، والآن أصبح بإمكان المقيمين الأجانب الحاصلين على “الإقامة المميزة” شراء المشروبات الكحولية في خطوة تهدد بتقويض القيم التي يقوم عليها المجتمع داخل المملكة.
لم يصدر إعلان رسمي بشأن هذا القرار، ولكن تسربت المعلومات وأصبحت هناك طوابير طويلة من السيارات والأشخاص أمام المتجر غير المميز في حي السفارات بالعاصمة الرياض.
القرارات الأخيرة لولي العهد محمد بن سلمان ضمن “رؤية 2030” تبدو كجزء من مشروع انفتاح اقتصادي قد يكون له تبعات سلبية على الهوية الإسلامية في المملكة. فبدلا من الحفاظ على القيم والمبادئ، يبدو أن هناك محاولات لتقديم تنازلات ثقافية باسم الانفتاح الاقتصادي والسياحي، الأمر الذي قد يؤثر على المجتمع المسلم في الداخل ويزيد من الانقسام بين التوجهات الدينية والتوجهات السياسية.
هذا وكشفت تقارير عن عزم السعودية تخفيف القيود على شراء الكحول بالنسبة للأجانب غير المسلمين من خلال السماح بافتتاح متجرين جديدين لبيع هذا النوع من المشروبات.
وبحسب وكالة رويترز، سيقام المتجر الأول في محافظة الظهران شرقي السعودية داخل مجمع تابع لأرامكو، فيما سيخصص المتجر الثاني في مدينة جدة لخدمة الدبلوماسيين غير المسلمين، على غرار المتجر الذي افتُتح العام الماضي في الرياض.
وذكر أحد المصادر لرويترز أن متجر الظهران موجّه للعاملين غير المسلمين في أرامكو، وأن الشركة أُبلغت بالخطة رسميا. كما قال مصدران آخران إن متجر جدة المرجح افتتاحه أيضا في عام 2026 سيخدم البعثات الدبلوماسية الموجودة في المدينة.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي عن الخطط الجديدة، امتنعت كلّ من الجهات الحكومية الإعلامية وأرامكو عن التعليق.
وتندرج هذه التحركات ضمن مخططات محمد بن سلمان لتغيير هوية المجتمع الثقافية في إطار ما يزعم أنه انفتاح شمل تنظيم فعاليات ترفيهية وحفلات في مختلف مناطق المملكة، بينما يضع قيودا على الحجاج والمعتمرين.
قناة نبأ الفضائية نبأ