نبأ – جدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو اتهامه للإدارة الأميركية بقيادة حملات تضليل وضغوط سياسية ممنهجة، مؤكدا أن الهدف الحقيقي من وراء هذه التحركات ليس الصراع السياسي مع شخصه، بل وضع اليد على الموارد الطبيعية الهائلة التي تمتلكها بلاده، وفي مقدمتها النفط والذهب والمعادن النادرة.
وفي تصريحات، أوضح مادورو أن استهداف فنزويلا يرتكز على أطماع استعمارية في الثروات السيادية، قائلا: “الأمر لا يتعلق بمادورو، بل بالثروة الطبيعية للبلاد. وأشار إلى أن المعارضة اليمينية استنزفت مليارات الدولارات من الولايات المتحدة تحت ذريعة التغيير، مقدرا المبالغ التي “سُرقت” بنحو 10 مليارات دولار خلال ربع قرن من المشاريع الفاشلة.
ورغم لهجته الناقدة، لم يغلق مادورو الباب أمام الدبلوماسية، حيث أكد أن كراكاس تحمل دائما رسالة سلام وتفاهم، مبديا استعداد بلاده لفتح قنوات حوار حقيقية مع واشنطن، شرط أن تقوم على قاعدة الاحترام المتبادل وتجاوز سياسات العقود الماضية التي أثبتت عقمها.
وشدد الرئيس الفنزويلي على صلابة الجبهة الداخلية، مؤكدا أن “فنزويلا العميقة” تمتلك قيادة ثورية قادرة على حماية مقدرات الشعب ومواجهة التحديات، وموجها دعوة لصناع القرار في الولايات المتحدة للبحث عن سبل التعاون والازدهار بدلا من الاستمرار في نهج المواجهة والنهب.
قناة نبأ الفضائية نبأ