أخبار عاجلة

المركز الفلسطيني للأسرى يطالب بكسر القيود عن 45 صحفيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي

نبأ – كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تعتقل في سجونها قرابة 45 صحفيا فلسطينيا، كجزء من حملة قمع واسعة تطال 9300 أسير ومعتقل يتوزعون على 25 سجنا ومركز احتجاز إسرائيلي.

وأوضح المركز في بيان له، الأربعاء، أن هؤلاء الصحفيين يواجهون ظروفا قاسية تشمل الاعتقال الإداري التعسفي، والتحقيق التنكيلي، والحرمان الممنهج من الحقوق الأساسية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تكفل حرية الصحافة وحماية الكوادر الإعلامية.

وشدد البيان على أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين يمثل محاولة مكشوفة لإسكات صوت الحقيقة، ومنع توثيق الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في الأراضي المحتلة، وهو ما يشكل مخالفة صريحة لاتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية.

وأشار المركز إلى أن الأسرى من الإعلاميين يمثلون نموذجا للتضحية من أجل نقل الحقيقة، لافتا إلى أن استمرار اعتقالهم في ظروف تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية، بما في ذلك العزل الانفرادي والحرمان من الرعاية الطبية والزيارات، يعد جريمة مستمرة ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي الصامت.

وأكد البيان أن الصحفيين داخل الزنازين يواصلون حمل رسالتهم، مجددين التأكيد على أن الكلمة الحرة لا يمكن تقييدها، وأن إرادة كشف الحقيقة ستبقى أقوى من السجن والقيود.

وفي ختام بيانه، طالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الصحفيين المعتقلين، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، كما ناشد وسائل الإعلام العالمية بتكثيف تغطيتها لمعاناة الزملاء الأسرى وفضح ممارسات العدو بحقهم.