أخبار عاجلة

استنفار أمني بمحيط منزل المعتقل “مشيمع” لمنع فعالية تضامنية وعلماء البحرين يكسرون الحصار

نبأ – في خطوة تعكس مخاوف النظام البحريني من الحراك الشعبي المتصاعد، استنفرت وزارة الداخلية قواتها المسلحة، أمس الأربعاء، حيث فرضت طوقا أمنيا مكثفا في محيط منزل الرمز المعتقل الأستاذ حسن مشيمع.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى في البحرين بأن القوات الخليفية انتشرت بكثافة في المنطقة، وأقدمت على إغلاق كافة الطرقات المؤدية إلى المنزل، في محاولة استباقية لمنع المواطنين والمتضامنين من الوصول والمشاركة في “أمسية تضامنية” كان من المقرر إقامتها أمام منزله. وتأتي هذه الفعالية للتعبير عن القلق الشعبي المتزايد حيال ما يتعرض له الأستاذ مشيمع من إهمال طبي ممنهج داخل سجون النظام، أدى إلى تدهور خطير في حالته الصحية.

ورغم الحصار المطبق والانتشار العسكري المشدد، تمكن وفد من كبار علماء البحرين من اختراق الطوق الأمني والوصول إلى منزل الأستاذ مشيمع. وفي بيان تضامني من قلب المنطقة المحاصرة، أعلن العلماء تضامنهم الكامل مع القائد المعتقل، محملين السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته الجسدية، كما جددوا المطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.

يأتي هذا التصعيد الأمني في وقت تتصاعد فيه الصيحات الحقوقية والشعبية المنددة بسياسة القتل البطيء عبر الحرمان من العلاج التي تُمارس بحق الرموز المعتقلين. وفي ظل استمرار تعنت السلطات، تسود الشارع البحريني حالة من الترقب والمخاوف الجدية على حياة الأستاذ مشيمع، وسط إصرار شعبي على انتزاع حقه في الرعاية الصحية والحرية.