نبأ – شهدت الجمهورية الفنزويلية البوليفارية عدوانا جويا أميركا استهدف مناطق استراتيجية في العاصمة كراكاس وولايات أخرى، في تصعيد خطير يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأفادت التقارير الميدانية بأن العاصمة تعرضت لنحو ثماني غارات جوية استهدفت قلب المدينة ومواقع عسكرية حيوية، من بينها المجمع العسكري “فورتي تونا” وثكنة “لا كارلوتا”، مما أدى إلى انقطاع واسع في التيار الكهربائي وخدمات الإنترنت، لا سيما في المناطق الجنوبية القريبة من القواعد المستهدفة.
ولم يقتصر العدوان على المركز، بل امتد ليشمل منشآت حيوية في ولاية فارغاس، حيث وقعت انفجارات عنيفة في ميناء “لا غويرا”، وهو أكبر ميناء بحري في البلاد، بالإضافة إلى استهداف منطقة “لاغويرا” القريبة من المطار الدولي ومنطقة “نيغوروتي” الساحلية ومطار “ايغيروتي”. وتزامن هذا القصف مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء العاصمة، وسط حالة من الاستنفار الشعبي والرسمي لمواجهة هذه الهجمات التي تسعى لزعزعة صمود الدولة الفنزويلية.
وأصدرت حكومة فنزويلا بيانا رسميا دانت فيه بشدة هذا العدوان، مؤكدة أن هذه الهجمات تمثل تهديدا مباشرا للسلام والاستقرار في أميركا اللاتينية، مشددة على أن الهدف من هذا الهجوم ليس سوى الاستيلاء على موارد فنزويلا الاستراتيجية ولا سيما نفطها ومعادنها، ومحاولة لكسر الاستقلال السياسي لفنزويلا بالقوة.
وأشار البيان إلى أن الشعب والحكومة يقفان دفاعا عن السيادة وحق الشعب غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، موضحا أن محاولة فرض حرب استعمارية للقضاء على النظام الجمهوري وفرض “تغيير النظام” بالتحالف مع الأوليغارشية الفاشية ستفشل، داعيا جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة ورفض هذا الهجوم.
قناة نبأ الفضائية نبأ