نبأ – يلتقي مسؤولون من إدارة أحمد الشرع – الجولاني، اليوم الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، مع وفد من كيان الاحتلال الإسرائيلي، لاستئناف مفاوضات تهدف إلى صياغة اتفاق أمني برعاية مباشرة من إدارة دونالد ترامب.
وكشف موقع “أكسيوس” الأميركي أن إدارة ترامب تمارس ضغوطا على الطرفين لانتزاع اتفاق حدودي، يُنظر إليه كحجر زاوية لبدء مسار “تطبيع” دبلوماسي شامل في المستقبل. ويقود هذه المقامرة مبعوث ترامب الخاص، “توم باراك”، الذي يسعى لفرض رؤية واشنطن الأمنية على المنطقة عبر تجميل التنازلات السيادية تحت مسمى “نزع السلاح”.
المحادثات التي من المقرر أن تستمر يومين، يترأسها عن الجانب السوري أسعد الشيباني، وسط تشكيك واسع في شرعية هذه المفاوضات التي تجري بعيدا عن الثوابت الوطنية السورية. وفي المقابل، دفع بنيامين نتنياهو بفريق يترأسه سفير الاحتلال في واشنطن “يحيئيل ليتر”، بمشاركة المرشح لرئاسة “الموساد” رومان غوفمان، لضمان فرض “الخطوط الحمراء” الصهيونية على أي اتفاق أمني قادم.
وأشار التقرير إلى أن العودة لطاولة المفاوضات جاءت كأمر مباشر من ترامب لنتنياهو خلال لقائهما الأخير في منتجع “مارالاغو”، حيث يسعى الرئيس الأميركي لتحقيق “انتصار دبلوماسي” سريع على حساب السيادة السورية، وهو ما استجاب له نتنياهو فورا مع تشديد القبضة الأمنية.
وتتركز أهداف الصفقة المشبوهة على “نزع السلاح” من الجنوب السوري، مقابل انسحاب مشروط للاحتلال من مناطق توغل فيها عقب سقوط النظام السابق، وهي مقايضة تعتبر فخا أمنيا يهدف لتثبيت أمن الاحتلال وضمان صمت الإدارة الجديدة في دمشق مقابل اعتراف أميركي بوجودها، مما يكرس نهج التطبيع المجاني الذي ترفضه الشعوب العربية والقوى الوطنية السورية.
قناة نبأ الفضائية نبأ