نبأ – في اعتراف صريح بانتهاء ما يسمى “التحالف” وانتقال الصراع بين مليشيات السعودية والإمارات إلى مرحلة المواجهة الوجودية، شنّ نائب رئيس هيئة رئاسة “المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، المقيم في أبوظبي، هجوما عنيفا وغير مسبوق على النظام السعودي، واصفا إياه بـ “الغدر والخيانة” عقب الغارات الجوية التي استهدفت مدينة الضالع فجر اليوم.
وفي تصريحات، أكد بن بريك أن السعودية اختارت طريق الخيانة، متوعدا إياها بعواقب عاجلة وآجلة. ولم يكتفِ بن بريك بمهاجمة النظام السعودي فحسب، بل اتهمه صراحة باستخدام طيران وصفه بـ “الجبان” لدعم من أسماهم “الأدوات الإرهابية” المتمثلة في حزب الإصلاح – الإخوان المسلمين وذراعهم “تنظيم القاعدة”، في إقرار واضح بتبادل الأدوار الإجرامية بين المليشيات تحت غطاء التحالف.
وحول الأنباء التي تحدثت عن فرار عيدروس الزبيدي، حاول بن بريك تبرير اختفاء الأخير بذريعة رفض “الإذلال” في الرياض، مؤكدا أن السعودية كانت تريد استدراج الزبيدي لتهديده وإهانته.
وفي تغريدة حملت طابع “تصفية الحسابات”، لمّح بن بريك إلى قيادات أخرى في إشارة للعليمي والمحرمي، واصفا إياهم بالهاربين الذين يغادرون أرضهم بحثا عن سلامتهم الشخصية تنفيذا للأوامر الخارجية.
من جانبه، فجّر المجلس الانتقالي مفاجأة أخرى باتهام النظام السعودي رسميا باحتجاز وفده المفاوض الذي يرأسه عبد الرحمن شاهر الصبيحي فور وصوله إلى الرياض. وكشف هذا البلاغ عن طبيعة التعامل السعودي مع أدواته، حيث تحول “الحوار” الذي دعت إليه المملكة لبحث القضية الجنوبية إلى عملية “اختطاف سياسي” وضغوط عسكرية تهدف إلى إخضاع فصيل أبوظبي وتفكيكه لصالح الأجندة السعودية.
قناة نبأ الفضائية نبأ