نبأ – في تحرك دبلوماسي يعكس حالة القلق من تقلبات السياسة الأميركية، خاصة بعد تسارع التطورات والعدوان على فنزويلا، بدأ وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان زيارة إلى واشنطن، أمس الأربعاء، حيث التقى أعضاء من الإدارة الأميركية، وعلى رأسهم وزير الخارجية ماركو روبيو.
واجتمع بن فرحان بنظيره روبيو في العاصمة واشنطن، في لقاء بحث العلاقات الثنائية، لكنه قد يحمل في طياته محاولات سعودية حثيثة لضمان استمرار الدعم الأميركي في ظل الأوضاع المتفجرة في المنطقة.
وتبدو أن الرياض تحاول تلمس ملامح السياسة الأميركية القادمة. ولم تقتصر الزيارة على الخارجية الأميركية، بل امتدت لتشمل لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، حيث التقى بن فرحان برئيسها براين ماست ونائبه غريغوري ميكس.
هذه اللقاءات تأتي في إطار جهود “اللوبي السعودي” المستمرة داخل الكونغرس لترميم صورة النظام عبر التركيز على شعارات “المصالح المشتركة” و”الشراكة الاستراتيجية”.
كما جاءت هذه الزيارة في وقت بات يستشعر كل من يقول “لا” لإدارة ترامب بالخطر، حتى لو كان حليفا، وفي هذا الإطار قد تزداد الضغوط على الرياض لتقديم تنازلات أكبر في ملفات التطبيع والأمن الإقليمي مقابل ضمانات استمرارية التحالف مع واشنطن، وهو ما يضع الدبلوماسية السعودية في موقف “المتلقي” للأوامر أكثر منها كشريك مكافئ.
قناة نبأ الفضائية نبأ