أخبار عاجلة

التحالف السعودي يعلن فرار عيدروس الزبيدي من اليمن إلى الإمارات

نبأ – في تطور جديد لتصاعد وتيرة الصراع بين السعودية والإمارات، أعلنت الرياض أن ما يسمى برئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي فرّ من اليمن على متن سفينة قبل أن يستقل طائرة متجهة إلى مقديشو هبطت في مطار عسكري في أبو ظبي، وذلك بعد أيام من انقطاع التواصل معه.

جاء ذلك في تصريحات أطلقها المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف السعودي تركي المالكي في 8 يناير الجاري، جاء فيها أنه بناءً على معلومات استخبارية هرب عيدروس الزبيدي وآخرون ليلًا عبر الواسطة البحرية تحت رقم التسجيل التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه الصومال بعد منتصف الليل يوم 7 يناير وصولًا إلى الإمارات.

بيان التحالف اتهم الإمارات بتسعير الصراعات في المنطقة من خلال دعم الأطراف التابعة لها بالسلاح، من خلال قوله إن الطائرة التي نقلت الزبيدي تُستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول ليبيا، وإثيوبيا، والصومال. وأشار إلى أنه تبيّن أن السفينة ترفع علم “سانت كيتس ونيفيس”، وهو ذات علم السفينة (غرين لاند) التي سبق أن قامت بنقل عربات قتالية وأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة.

بدوره مستشار الرئيس الإماراتي عبد الخالق عبدالله قارب بين حادثة الزبيدي واعتقال رئيس حكومة لبنان السابق سعد الحريري ملمّحًا إلى أنه من الأفضل أنه لم يذهب على رأس وفد الانتقالي إلى الرياض ثم انقطع به الاتصال، ما يكشف عن مخطط سعودي لاحتجاز الزبيدي كما حصل سابقًا مع الحريري، وفق قوله.

وفي حين يشكّل اختفاء الزبيدي، تطورًا في سياق الصراع الدائر في جنوب اليمن، ويعكس احتدام الخلاف السعودي–الإماراتي إلا أن إعلان التحالف السعودي أن الزبيدي فرّ بمساعدة إماراتية، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مقرّه في محافظة الضالع وانقطاع الاتصال بأكثر من 50 مندوبًا رفيعًا للمجلس الانتقالي كانوا في طريقهم إلى محادثات الرياض، يشير إلى انهيار شبه كامل لقنوات التنسيق بين الطرفين.

كل ذلك يفتح الباب أمام المزيد من الفوضى الأمنية والانقسامات داخل الجنوب اليمني ليبدو مصير هذه المنطقة أكثر غموضًا من أي وقت مضى.