نبأ – طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بتدخل دولي عاجل لوقف عمليات التجريف الشامل التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، محذرا من أن هذه الإجراءات تهدف إلى طمس معالم الجرائم وإتلاف رفات مئات الضحايا تحت الأنقاض قبل انتشالهم ودفنهم بكرامة.
وكشف المرصد في بيان له، الجمعة، أن الاحتلال أنجز نحو 70% من أعمال إزالة الأنقاض وتسوية الأرض في المناطق التي يسيطر عليها، مؤكدا أن هذه العمليات تجري بآليات ثقيلة تؤدي لتفتيت بقايا الضحايا وضياع هوياتهم. ووصف المرصد الخطط المتداولة لإقامة ما يسمى “المدينة الخضراء” في رفح بأنها مشروع استعماري يهدف لتكريس التهجير القسري وعزل السكان في مناطق خاضعة لسيطرة عسكرية مباشرة، مما يمنعهم من العودة إلى ديارهم الأصلية ويفرض عليهم ظروفا معيشية مهلكة.
وشدد الأورومتوسطي على أن تحويل رفح إلى منطقة مغلقة تدار عبر ميليشيات محلية تابعة للاحتلال يمثل جريمة نقل قسري وهندسة ديمغرافية محظورة دوليا. وأشار إلى وجود نحو ثمانية آلاف مفقود في القطاع، مئات منهم في رفح، مؤكدا أن تجاهل نداءات انتشالهم يعد انتهاكا صارخا لحرمة الموتى وحق العائلات في المعرفة والحداد، مما يستوجب إدخال فرق إنقاذ وخبراء طب شرعي بشكل فوري قبل محو الأدلة الجنائية المرتبطة بمصير المفقودين.
قناة نبأ الفضائية نبأ