نبأ – تدخل الضفة الغربية والقدس المحتلة مرحلة شديدة الخطورة من التصعيد الصهيوني المفتوح، حيث تحولت الاعتداءات إلى سياسة يومية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في الإنسان والأرض والمقدسات، في محاولة يائسة لفرض وقائع القوة وكسر إرادة الصمود التي يجسدها أبناء الشعب الفلسطيني في وجه آلة البطش.
وأفادت التقارير الميدانية من قلب الضفة الغربية بأن مختلف المناطق شهدت تصعيدا واسعا تمثل في سلسلة اقتحامات ومداهمات طالت عشرات القرى والبلدات، مع تركيز مكثف على مدينتي رام الله وجنين.
وشنت قوات الاحتلال خلال ذلك حملات اعتقال واسعة، تخللها احتجاز شبان فلسطينيين وإجراء تحقيقات ميدانية قاسية معهم، كما عمدت تلك القوات إلى تحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، مخلفة دمارا في الممتلكات وحالة من الرعب المتعمد بين العائلات.
وفي المقابل، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز بكثافة لقمع أي شكل من أشكال المقاومة، مما أدى لوقوع إصابات متعددة. وبالتوازي مع العدوان العسكري، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على المزارعين والتجمعات البدوية تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال، في تبادل أدوار واضح يهدف لتسريع وتيرة الاستيطان.
أما في القدس المحتلة، فقد واصل المستوطنون تدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك وتأدية طقوس تلمودية بحماية شرطة الاحتلال، التي فرضت في الوقت ذاته قيودا مشددة منعت المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى مسجدهم، في انتهاك صارخ لقدسية المكان وحرية العبادة.
قناة نبأ الفضائية نبأ