نبأ – جددت الولايات المتحدة الأميركية اعتداءاتها على السيادة السورية، مستهدفة بواسطة طائراتها المروحية بادية التبني بريف دير الزور الغربي بسلسلة من الضربات الجوية المركزة. وطال العدوان منطقتي عيطا وشيحا، تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب”، وهي الادعاءات التي تستخدمها واشنطن كغطاء لشرعنة وجودها وتكريس احتلالها لمنابع الثروات السورية، في وقت بات فيه القاصي والداني يدرك أن الولايات المتحدة هي الراعي الأول للفوضى في المنطقة.
وبالتوازي مع ما كشفته وسائل إعلام أميركية عن اتساع رقعة هذه الغارات، تبرز ملامح مؤامرة دولية كبرى تتشارك فيها واشنطن مع حلفائها في باريس ولندن والكيان الإسرائيلي، لتحويل الجغرافيا السورية إلى ساحة حرب مفتوحة ومنزوعة السيادة.
وما يثير الريبة والاستنكار هو حالة الصمت المطبق والتواطؤ غير المعلن من قبل إدارة أحمد الشرع “الجولاني”، التي انصرفت بكل ثقلها لتغذية الصراعات الداخلية والاشتباكات العبثية مع فصائل “قسد” في محاور حلب، تاركة الأجواء السورية مستباحة أمام الطائرات الأميركية والصهيونية دون أدنى موقف أو تنديد، وكأن وظيفة هذه السلطة المؤقتة هي استنزاف القوى المحلية وتفتيت النسيج السوري لتهيئة البيئة المثالية للمحتل الأجنبي.
قناة نبأ الفضائية نبأ