أخبار عاجلة

ميناء إيلات في أسوأ أزماته: اعتراف إسرائيلي بشلل المرفأ وانهيار الإيرادات

نبأ – في اعتراف لافت يعكس حجم التأثير الاستراتيجي للعمليات اليمنية، أقرّ إعلام الاحتلال الإسرائيلي بأن ميناء إيلات الواقع في منطقة أم الرشراش المحتلّة، يمر بأزمة هي الأخطر في تاريخه، نتيجة هجمات أنصار الله في البحر الأحمر، والتي أدّت عمليًا إلى شلّ الميناء وإخراجه من الخدمة منذ أكثر من عامين.

تقرير صادر عن صحيفة يديعوت أحرونوت في الثالث عشر من يناير، بيّن أن الميناء، الذي كان يُعد بوابة الاحتلال الجنوبية للتجارة في الأراضي المحتلة، بات يعمل بأرصفة فارغة، بعد توقف شبه كامل لحركة السفن، وانسحاب كبرى شركات الشحن العالمية.

وبحسب التقرير، انهارت إيرادات الميناء السنوية من 67 مليون دولار أميركي إلى الصفر تقريبًا، في وقت لم تقدّم فيه حكوومة الاحتلال سوى مساعدات محدودة لا تكفي لتغطية سوى أشهر قليلة من النفقات، ما كشف عمق المأزق الاقتصادي والإداري الذي يواجهه.
وجاءت هذه الخسارة بعد إعلان حركة أنصار الله فرض حصار بحري دعمًا لغزة، ومنع سفن مرتبطة بالموانئ الإسرائيلية من المرور، الأمر الذي دفع شركات الشحن إلى تجنب ميناء إيلات بالكامل.

الجدير بالذكر أن هذه التطوّرات تكشف الأهمية الاستراتيجية للعمليات اليمنية، التي لم تقتصر على البعد العسكري، بل طالت أحد المفاصل الحيوية لاقتصاد الاحتلال. فقد نجحت هذه العمليات في نقل معركة الإسناد لغزة إلى مستوى إقليمي مؤثر، وفرضت كلفة اقتصادية مباشرة على الاحتلال، مؤكدة أن الجبهة البحرية تحوّلت إلى أداة ضغط فعّالة في معادلة الصراع.