السعودية تهدد عبر “التلفزيون الرسمي” وتستهدف “إمارة محمد بن زايد” بالاسم

نبأ – في تصعيد إعلامي وسياسي غير مسبوق، وجّه النظام السعودي رسالة تهديد مباشرة وحادة اللهجة إلى الإمارات، عبر منبره الرسمي “قناة الإخبارية”، في مؤشر جديد على وصول الخلافات بين طرفي التحالف في اليمن إلى نقطة اللاعودة.

المثير للانتباه في التقرير السعودي هو “اللغة التكتيكية” المستخدمة، حيث تعمد الخطاب الرسمي السعودي توجيه الاتهامات والوعيد بشكل صريح ومركز ضد “أبو ظبي”، في خطوة قد تكون محاولة سعودية لشق الصف الإماراتي عبر تحييد الإمارات الست الأخرى، دبي، الشارقة، عجمان، رأس الخيمة، الفجيرة، وأم القيوين، عن تبعات الصراع مع الرياض، وحصر المسؤولية في “سياسات محمد بن زايد” بادعاء تهدد الأمن القومي السعودي.

التقرير السعودي لم يكتفِ بالتهديد، بل وجه اتهامات جنائية وسياسية لأبو ظبي، منها، تهريب “عيدروس الزبيدي” رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي، أداة الإمارات في جنوب اليمن، من وجه العدالة اليمنية، إضافة إلى اتهام الإعلام الإماراتي بممارسة حملات تضليل تتهم السعودية بدعم تنظيم “القاعدة” و”الإخوان المسلمين”. كما وجه التقرير اتهاما لأبو ظبي بتمويل تحركات احتجاجية في عدن لإفشال الحوار الذي ترعاه السعودية.

ختم التقرير السعودي بلهجة وعيد واضحة، مشيرا إلى أن المملكة لن تتردد في اتخاذ إجراءات لحماية أمنها، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد الاقتصادي أو السياسي في الأيام المقبلة.

ويبدو أن “شهر العسل” بين المحمدين الذي روج له الإعلام لسنوات قد انتهى، ليحل محله صراع مكشوف على زعامة المنطقة وتفتيت اليمن.