أخبار عاجلة

ائتلاف 14 فبراير يحذر من “الموت البطيء” للأستاذ مشيمع ويدعو لإحياء ذكرى الثورة بمشروع وطني لمقاومة الاستبداد

نبأ – حذّر المجلس السياسي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير من سياسة “الموت البطيء” التي ينتهجها الكيان الخليفي في البحرين بحق الرمز الوطني الكبير الأستاذ حسن مشيمع، عبر حرمانه المتعمد من العلاج وتجاهل المطالب الحقوقية بالإفراج الفوري عنه. وأكد الائتلاف في موقفه الأسبوعي الصادر يوم الإثنين 19 يناير 2025، استمرار الحراك الشعبي والثوري لإنقاذ مشيمع وبقية القادة من “مخطط التصفية” داخل السجون بعد سنوات من التعذيب الممنهج.

واعتبر المجلس أن قضية الأستاذ مشيمع هي فصل متصاعد في معركة الهوية والسيادة، مشيرا إلى أن من وصفه بـ “الطاغية حمد بن عيسى” يستغل التوترات الإقليمية والتوحش الأميركي الصهيوني لتصعيد الانتقام من الشعب وتجاوز كل الخطوط الحمراء. وأشاد الائتلاف بموقف السجناء السياسيين المشرّف وحراكهم نصرة لمشيمع، مؤكدا أن الصراع مع “القبيلة الغازية” يقوم على ثوابت الحق والعدل التي لن يتنازل عنها شعب البحرين.

وعلى الصعيد الداخلي، أعلن الائتلاف دعمه الكامل للمواطنين المحرومين من العمل، معتبرا أزمة البطالة والفقر وتراكم الدين العام انعكاسا لغياب الدولة العادلة وتلاعب القبيلة الحاكمة بثروات الوطن. وندد المجلس بمحاولات “التخريف التاريخي” عبر ما يسمى “عام عيسى الكبير” ومساعي طمس هوية المواطنين الأصليين وإرثهم الثقافي، مؤكدا أن آل خليفة يكررون ممارسات أسلافهم في الاستعباد والارتهان المطلق للقوى الخارجية.

واتهم المجلس النظام الخليفي بالتحول إلى أداة ذليلة للمشروع الأميركي-الصهيوني عبر تدنيس البلاد بالقواعد الأجنبية وأوكار التجسس، وصولا إلى انخراط أجهزته الأمنية في الحملات الإرهابية التي قادها الثنائي “ترامب ونتنياهو” ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.

وفي ختام بيانه، دعا الائتلاف الشعب البحريني وقواه الحية إلى تهيئة الساحة لإحياء واسع للذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 فبراير، مؤكدا ضرورة إطلاق مشروع وطني أساسي لمقاومة الهجمة التي تستهدف وجود الشعب وهويته، والتمسك بأهداف الثورة في إقامة حكم دستوري حقيقي يحقق السيادة والعدالة المفقودة.