نبأ – أثار نقل ثلاث مقاتلات جديدة من طراز “F-35” من قاعدة جوية بريطانية إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي موجة من التساؤلات والانتقادات حول مدى انتهاك هذه الخطوة لقرارات حظر تصدير الأسلحة التي فرضتها حكومة العمال البريطانية.
وتمت عملية نقل المقاتلات عبر قاعدة “ميلدنهال” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة “سوفولك” خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما دفع ناشطين وحقوقيين لاتهام الحكومة بالسماح باستخدام القواعد البريطانية في أنشطة تتعارض تماما مع السياسة الرسمية المعلنة للمملكة المتحدة.
وأكد تحالف “لاكنهيث من أجل السلام” أن قاعدة “ميلدنهال” تقع تحت السيادة البريطانية وتخضع لقوانينها وإرادة حكومتها، معتبرا أن قيام قوة أجنبية “الولايات المتحدة” بنقل طائرات للاحتلال عبرها هو تحد صارخ لرغبة الحكومة البريطانية.
وكانت المقاتلات، التي تنتجها شركة “لوكيهيد مارتن” الأميركية، قد وصلت إلى القاعدة يوم الجمعة وغادرت يوم الأحد باتجاه قاعدة “نيفاتيم” الجوية في النقب المحتل، ليرتفع بذلك عدد طائرات “F-35” لدى سلاح جو الاحتلال إلى 48 طائرة، وهي الطراز التي اعتمد عليها الاحتلال في عدوانه الأخير على غزة واليمن وسوريا ولبنان وإيران، مستهدفا مواقع مدنية.
وفي عام 2024، علقت الحكومة البريطانية نحو 30 رخصة لتصدير الأسلحة للاحتلال لوجود “خطر واضح” من استخدامها في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي. وشمل ذلك تعليق إرسال مكونات طائرات “F-35” مباشرة من لندن إلى “تل أبيب”، مع إبقاء ثغرة تسمح بإرسال الأجزاء المصنعة بريطانيا ضمن “مخزون عالمي” لقطع الغيار.
من جهته، وصف سام بيرلو فريمان، من حملة مناهضة تجارة الأسلحة (CAAT)، مرور هذه الطائرات عبر بريطانيا بأنه أمر “مرعب”، مطالبا بمساءلة الحكومة حول قانونية هذا الإجراء، ومشددا على أنه حتى لو وُجدت ثغرة قانونية، فإن هذا النشاط لا ينبغي القيام به بأي حال من الأحوال.
قناة نبأ الفضائية نبأ