نبأ – في مؤشر جديد على هشاشة الوضع المالي وفشل رهانات الاستقلال الاقتصادي، لجأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي مجددا إلى الأسواق الدولية، مصدرا صكوكا بقيمة ملياري دولار أميركي وبعائد يصل إلى 5 بالمئة، في محاولة مستميتة لضخ السيولة وإنقاذ المشاريع المتعثرة وتعويض العجز المتزايد في الميزانية العامة للمملكة.
وبحسب تقارير “بلومبيرغ”، فإن وتيرة الاقتراض السعودي شهدت زخما متصاعدا منذ مطلع العام الجاري، حيث بلغت حصيلة الديون التي جمعتها الحكومة ومجموعة الشركات التابعة لها أكثر من 22 مليار دولار، مع توقعات بوصول فاتورة الاقتراض إلى 25 مليار دولار قبل نهاية العام.
لجوء الصندوق السيادي للاقتراض الملياري ينسف الدعاية الرسمية حول الفائض المالي، ويؤكد أن الإنفاق على المشاريع الاستعراضية بات يعتمد بشكل كلي على الديون الأجنبية. وهذا المسار يضع مستقبل الأجيال القادمة تحت رحمة المؤسسات المالية الدولية، ويحول الثروة الوطنية إلى رهينة لسداد الفوائد والديون التي تتراكم لتغطية فجوات الرؤية الاقتصادية القائمة على الاقتراض لا الإنتاج.
قناة نبأ الفضائية نبأ