نبأ – في جريمة حرب مكتملة الأركان، تواصل آلة القتل الإسرائيلية استخدام المياه سلاحا لتركيع الفلسطينيين في مدينة غزة، حيث أطلقت البلدية صرخة استغاثة أخيرة مؤكدة أن أكثر من 85% من مساحة المدينة باتت محرومة تماما من إمدادات المياه لليوم التاسع على التوالي، وسط صمت دولي مريب تجاه سياسة الإبادة الممنهجة.
وأوضحت البلدية في تصريح صحفي أن العدوان الإسرائيلي لم يكتفِ بقطع الإمدادات، بل استهدف عمدا خط المياه الرئيسي شرق المدينة وتسبب بتدمير واسع في البنية التحتية، مما أدى لتراجع عدد الآبار العاملة إلى 24 بئرا فقط. هذا الاستهداف المباشر لمصادر الحياة تسبب في كارثة بيئية ناتجة عن تسرب مياه الصرف الصحي، مما يفتح الباب على مصراعيه لانتشار الأوبئة والأمراض بين السكان المحاصرين.
وحذرت من أن المرافق الحيوية المتبقية تعمل بما تبقى من كميات وقود محدودة جدا، مما يعني أن المدينة مقبلة على توقف شامل لكافة الخدمات الأساسية.
إن تعمد الاحتلال تدمير خطوط المياه ومنع دخول الوقود يمثل إمعانا في سياسة العقاب الجماعي والحصار الخانق الذي يهدف إلى تدمير مقومات الحياة البشرية في القطاع، في تحد سافر لكافة المواثيق والأعراف الإنسانية الدولية.
قناة نبأ الفضائية نبأ