نبأ – شهدت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية سيلا من الهجمات التي نفذها الذباب الالكتروني تدعو إلى مقاطعة الإمارات، تحت وسوم تصدرت الترند مثل #قاطعوا_السياحة_في_الإمارات، ما يرسم صورة واضحة عما وصل إليه التصعيد بين الرياض وأبو ظبي.
وادعت الحسابات المشاركة في الحملة أنها “واجب وطني وأخلاقي”، محذرين من أن الأموال التي ينفقها السائح السعودي في دبي وأبوظبي تتحول إلى رصاص وسلاح يدعم الميليشيات التخريبية في اليمن والسودان.
كما ضجت وسائل التواصل بشهادات وتحذيرات حول انتهاك الخصوصية في الفنادق الإماراتية، وسط اتهامات للأمن الإماراتي باستخدام تقنيات تجسس لابتزاز الشخصيات الهامة بمقاطع مصورة، مما حول “دبي” من وجهة سياحية إلى “فخ أمني” يهدد المواطن السعودي.
ولم تتوقف الحملة عند حدود السياحة، بل توسعت لتشمل دعوات لمقاطعة شاملة لكافة المنتجات الإماراتية، مدعومة بفيديوهات وتقارير تكشف تورط أبوظبي في النزاعات الإقليمية. اللافت في هذه الحملة هو التحاق ناشطين من اليمن والسودان بها، مدعين أن “الضغط السعودي” هو السلاح الأمضى لوقف التدخلات الإماراتية التي أحرقت بلدانهم، متجاهلين الدور السعودي إلى جانب الإمارات في خلف الفتن وتسعير نار الصراع والانفسام.
وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد رسمي غير مسبوق بين الرياض وأبوظبي، تركزت شرارته في اليمن حيث اتهم الإعلام السعودي الإمارات بدعم الفوضى وتشغيل سجون سرية وتسليح ميليشيات انفصالية. وبلغ التوتر ذروته مع قيام سلاح الجو السعودي بضرب شحنات أسلحة إماراتية في ميناء المكلا، مما يؤكد أن الخلاف بين الحليفين اللدودين انتقل من مرحلة “العتاب” إلى مرحلة “المواجهة المفتوحة” التي يقودها الذباب السعودي اليوم بسلاح المقاطعة.
We are not against the people. But we are against turning well-being into a political cover. The boycott is a message, not hatred.#Boycott_tourism_in_the_UAE
لسنا ضد الشعوب .. لكننا ضد تحويل الرفاه إلى غطاء سياسي .. المقاطعة رسالة و ليست كراهية .#قاطعوا_السياحة_في_الإمارات pic.twitter.com/Mn3WQlRp5Q
— عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦 (@Alshaikh2) January 21, 2026
قناة نبأ الفضائية نبأ