نبأ – في خطوة تعكس تسارع وتيرة استغلال الرياضة لشراء الولاءات السياسية وتثبيت النفوذ داخل البيت الأبيض، أعلنت رابطة LIV Golf الممولة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، عن تنظيم بطولة جديدة في أغسطس المقبل بمنتجع “بيدمينستر” المملوك لعائلة ترمب في ولاية نيوجيرسي الأميركية.
وتأتي هذه البطولة وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في مقال نشر في 23 يناير الجاري كحلقة جديدة في سلسلة “الارتباط المالي” المشبوه بين النظام السعودي وعائلة الرئيس الأميركي خلال فترته الثانية حيث استضافت ملاعب ترمب ما لا يقل عن ست بطولات لهذا الدوري خلال السنوات الأربع الماضية، مما يطرح تساؤلات حادة حول طبيعة هذه الصفقات التي تدر ملايين الدولارات مباشرة في جيوب “منظمة ترمب”.
وبحسب المقال، لا تقتصر عوائد هذه الشراكة على رسوم التنظيم فحسب، بل تمتد لتشمل انتعاشا تجاريا ضخما لمنتجعات ترمب مثل “بيدمينستر” و”ترمب دورال” في ميامي بفضل تدفق آلاف المشجعين.
وفي وقت سابق وتحديدا عام 2022 وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، دافع الرئيس الأميركي عن استضافة هذه البطولة قائلا إنه لا يندم على استضافتها مضيفا أن السعودية تبذل جهودًا كبيرة وتضع الكثير من المال في اللعبة”.
وفي ظل استمرار استثمار الرياضة كأداة نفوذ وغطاء مالي، يبقى السؤال: إلى متى ستبقى تُستخدم البطولات الرياضية العالمية في الولايات المتحدة كمنصات لإعادة إنتاج النفوذ السعودي عبر المال والسياسة؟
قناة نبأ الفضائية نبأ