أخبار عاجلة

من الإحرام إلى سجن “ذهبان”.. تعذيب عمرو عبد الفتاح يكشف تحويل المشاعر المقدسة إلى فخاخ لاصطياد وتصفية الحجاج

نبأ – أعادت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان تسليط الضوء على مأساة المعتقل الفرنسي-المصري، عمرو عبد الفتاح، في سجن “ذهبان” سيئ السمعة منذ يونيو 2024، والذي وقع ضحية عملية احتيال متعلقة بتأشيرات الحج. كاشفة عن فصول جديدة من الانتهاكات التي يمارسها النظام السعودي بحق زوار بيت الله الحرام تحت غطاء أمني.

ورصدت المنظمة تعرض عبد الفتاح لعمليات تعذيب ممنهجة وسوء معاملة قاسية منذ لحظة اعتقاله، بالتزامن مع حرمانه التام من التواصل مع عائلته أو تمكينه من الاستعانة بمحام. وتأتي هذه الانتهاكات تحت ذريعة “الدخول غير القانوني” و”الإساءة للنظام”، وهي التهم المعلبة التي يستخدمها القضاء السعودي لتصفية الحسابات مع أي صوت لا يسبح بحمد السلطة، حتى لو كان زائرا أو حاجا.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن قضية عبد الفتاح ليست حالة معزولة، بل هي نموذج يعكس سياسة ترهيب متجذرة تنتهجها “المحكمة الجزائية المتخصصة” في الرياض التي تحولت إلى أداة لقمع حريات الحجاج والمعتمرين، وتعمل على شرعنة اختطاف الضيوف وحرمانهم من أبسط حقوقهم القانونية، مما يحول المشاعر المقدسة من ملاذ آمن للمسلمين إلى ساحة للاصطياد الأمني والابتزاز السياسي.

وعبد الفتاح هو مهندس مقيم في فرنسا مع زوجته وأطفاله الثلاثة. وقد تم اعتقاله على خلفية تلاسن بينه وبين عنصر الأمن، ونقله إلى مركز شرطة الحرم، ثم إلى سجن ذهبان في جدة.