نبأ – في إطار التوتر الذي تشهده العلاقات السعودية الإماراتية، وتبادل المراشقات الإعلامية بين الطرفين، إلا أن طبيعة الهجوم الإماراتي تختلف عن نظيره السعودي على الإمارات، فالهجوم الإماراتي يركز على الجانب الاقتصادي والاستثماري، بينما تميل السعودية إلى طابع سياسي وعسكري أكثر وضوحًا، ما يعكس استراتيجيات مختلفة للتأثير على الطرف الآخر.
وشهدت السعودية مؤخرًا حملة إعلامية من حسابات إماراتية تستهدف الضغط على الاقتصاد السعودي. فقد ركز تقرير صادر عن Arabian Business في 29 يناير الجاري على ما وصفه بانتهاء عصر الإنفاق الكبير على شركات الاستشارات العالمية بعد سنوات من المشاريع الضخمة مثل نيوم ضمن رؤية 2030، مسلطًا الضوء على تقليص العقود الضخمة وتحويل التركيز نحو الخبرات المحلية، في محاولة للانتقاد وإظهار المملكة بأنها تقلص مشاريعها الطموحة. وفي هذا الإطار، نشرت بعض المنصات الإماراتية تقارير تشير إلى أن السياسات السعودية في الملفات الإقليمية مثل اليمن يمكن أن تسبب هزّات في أسواق المال والاستثمار في المنطقة، معتبرين أن الخلافات السياسية قد تُعرّض الاستقرار الاقتصادي الخليجي للخطر، وهو رأي يعكس التوجّه الإماراتي بالتركيز على الاقتصاد السعودي.
في سياق آخر، تستمر الاتهامات الإماراتيّة بشأن عدم استقبال المستشار الإماراتي طحنون بن زايد في السعودية، وهو ما دفع وزير الإعلام السعودي للقول إن “ما يُتداول حول رفض المملكة استقبال طحنون بن زايد غير صحيح، فسموه يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان؛ فهي بيته وقيادتها أهله”.
الجدير بالذكر أن الهجوم الإعلامي المتبادل بين الرياض وأبوظبي يعكس تأزّم التطوّرات في الميدان اليمني حيث تحوّل إلى ساعة منافسة بين الدولتين.
قناة نبأ الفضائية نبأ