أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي نقل استضافة دورة الألعاب الشتوية لعام 2029 إلى مدينة ألماتي الكازاخستانية، بعد أن فشلت السعودية في استكمال مشروع نيوم. حيث كان من المقرر إقامة الدورة في منتجع تروينا بتبوك، إلا أن التأخيرات المستمرة وتضخم التكاليف أجبرت الرياض على التخلي عن الاستضافة، لتسقط إحدى أبرز الطموحات الرياضية ضمن مشاريع “رؤية 2030”.
مشروع نيوم، الذي يشمل ناطحتي سحاب بطول هائل وخط سكة حديد يمتد 120 كيلومتراً، تحول إلى رمز للفشل السعودي في تنفيذ المشاريع العملاقة. التقديرات المالية غير الواقعية، التكاليف الهائلة، وانخفاض أسعار النفط أضعفت القدرة على الالتزام بالمواعيد، فيما بقيت الطموحات الإعلامية فوق أي تخطيط عملي.
التأجيل ليس مجرد خبر رياضي، بل كشف هشاشة الإدارة الاقتصادية والسياسية في المملكة، وأظهر أن مشاريع “رؤية 2030” غالباً ما تبنى على شعارات إعلامية أكثر من كونها تنموية واقعية.
مع انتقال استضافة الألعاب الشتوية إلى كازاخستان، يتضح أن السعودية لا تزال غير جاهزة لإدارة مشاريع كبرى بجدية، ويطرح تساؤل جوهري: هل ستنجح المملكة يوماً في تحويل أحلامها الطموحة إلى واقع ملموس؟
قناة نبأ الفضائية نبأ