أخبار عاجلة

السيد الحوثي يدين الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين ويؤكد: إيران هي الحاجز الأول ضد مخططات استباحة الأمة

نبأ – أدان قائد أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، استمرار الكيان الإسرائيلي في تسليح المستوطنين وتوجيههم لارتكاب العنف والقتل ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن هذه الممارسات تتم بدعم مستمر من الولايات المتحدة والدول الغربية، قائلا: ” هناك تسليح أميركي مستمر للعدو الإسرائيلي في إطار التحضير لجولة قادمة”.

وأوضح الحوثي أن الاحتلال يواصل الإشراف على عملاء وجواسيس داخل المجتمع الفلسطيني بهدف تفكيك المقاومة، بينما يمارس ضغطا سياسيا وإعلاميا على لبنان لنزع سلاح المقاومة، في تناقض واضح مع تسليح المستوطنين وتنفيذ الاعتداءات اليومية.

كما حذر السيد الحوثي من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية خاصة تهويد القدس وفصلها عن بقية الضفة الغربية، والتدمير المتواصل للمقدسات الإسلامية، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات تشمل القتل، والاختطاف، والتهجير القسري للفلسطينيين، فضلا عن توسيع النشاط الاستيطاني وترك المستوطنين يمارسون العنف بحق المدنيين، بما في ذلك الأطفال وكبار السن.

وأضاف أن العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على فلسطين، بل يمتد إلى سوريا، حيث يواصل الاحتلال استباحة الأراضي الجنوبية، واختطاف المواطنين، وفرض السيطرة، مشيرا إلى أن الهدف هو بسط الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة وتحجيم دور القوى المقاومة، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران التي أشاد بموقفها القوي والصامد فيما يتعلق بالمحادثات غير المباشرة مع واشنطن، مضيفا أن خروج الشعب الإيراني في ذكرى انتصار الثورة كان مهما.

وقال: “العدو الصهيوني بشراكة مع الأميركي يريد أن يكون المسيطر على كل شعوبنا، ولذلك يأتي تركيزه على الجمهورية الإسلامية باعتبارها أول عائق أمامهم”.

وشدد السيد الحوثي على أن هذه المؤامرات تهدد حرية واستقلال وكرامة الشعوب العربية والإسلامية، بما في ذلك الدماء والأراضي والمقدسات. ودعا الأمة الإسلامية إلى إدراك خطورة الوضع والتحرك لمواجهة هذه التحديات، والتمسك بالوحدة والمقاومة ضد مشاريع الهيمنة والاستباحة في المنطقة.

من جانب آخر، أشار السيد الحوثي إلى خطورة ما كشفته وثائق جيفري إبستين، مؤكدا أن هذه الملفات تكشف الانحراف الأخلاقي والسياسي للنخبة الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث يمارسون طقوسا شيطانية تشمل الاعتداء على الأطفال والقاصرات، والتعذيب، والاغتصاب، والقتل وبيع الأعضاء، بهدف ابتزاز السياسيين واستقطاب النفوذ. وأوضح الحوثي أن هذه الجرائم تفضح الوجه الحقيقي للسياسة الغربية وأهدافها المفسدة، وهي مرتبطة بمحاولات السيطرة على الشعوب بما يتوافق مع مصالح الكيان الإسرائيلي في المنطقة.