أخبار عاجلة

شمال غزة تحت النار والمستشفيات مشاريع موت: الاحتلال يصعد عدوانه ويخنق القطاع الصحي

نبأ – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عدوانها مستهدفة شمال قطاع غزة،بسلسلة غارات تزامنا مع تشديد الحصار الطبي الذي ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة.

وأطلفت مروحية إسرائيلية النار شرق بلدة جباليا، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال أطراف البلدة ومحيط منطقة الشيخ زايد.

وفي صرخة تحذيرية من قلب الحصار، كشف مدير مجمّع الشفاء الطبي، الدكتور محمد أبو سلمية، أن القطاع الصحي بات قاب قوسين أو أدنى من انهيار شامل. وأكد أن تعمد الاحتلال منع دخول الوقود والزيوت وقطع الغيار للمولدات الكهربائية سيحول المستشفيات إلى “أماكن للموت” حيث تعمل هذه المولدات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 دون توقف وبإمكانيات متهالكة.

وشدد أبو سلمية على أن ما يشهده مستشفى “شهداء الأقصى” من تعطل للمولدات ينطبق على “الشفاء” و”ناصر” وكافة المرافق الصحية، مما يعني توقفا قسريا لغرف العمليات، وحضانات الأطفال، وأجهزة غسيل الكلى، ما يضع آلاف الأرواح في خطر داهم ومباشر.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المسؤولون الطبيون في غزة أن سياسة “التنقيط” التي يتبعها الاحتلال في إدخال الأدوية لا تغطي سوى 20% من الاحتياج الفعلي، مع غياب تام للأجهزة الطبية الحديثة وأدوية مرضى السرطان منذ شهور.

من جانبه، وصف المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، الساعات القادمة بالحرجة للغاية، مؤكدا أن حياة المرضى في أقسام العناية المركزة أصبحت رهينة لكميات ضئيلة من الوقود يرفض الاحتلال إدخالها، في إمعان واضح في سياسة القتل البطيء للشعب الفلسطيني.