نبأ – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، حملتها القمعية الممنهجة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، حيث شنت موجة اعتقالات ومداهمات اتسمت بالوحشية، وتخللها اقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها والاعتداء على الأهالي، في محاولة يائسة لكسر إرادة المقاومة المتصاعدة في مدن ومخيمات الضفة.
تركزت أعنف الاقتحامات في محافظة نابلس، حيث أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال أعادت اختطاف الأسير المحرر بلال كايد، أحد رموز الصمود في سجون الاحتلال، وذلك ضمن حملة في بلدة عصيرة الشمالية طالت أيضا عددا من الشبان، وهم: أحمد منصور ياسين، أسامة محمد سوالمة، علاء علي شولي، صادق أسعد سوالمة، وقيس عرب سوالمة.
وفي بلدة بيت فوريك شرقا، لم تكن الصورة أقل حدة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: كنعان وزاهي عادل الزلموط، أيمن عارف الحج محمد، مصطفى ممدوح حنني، قصي إحسان مليطات، وإبراهيم عبد مكيري.
سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال تجلت بوضوح في محافظة سلفيت، وتحديدا في بلدة كفر الديك، حيث لم يكتفِ الاحتلال باعتقال المواطن مجدي راتب الديك، بل قام باختطاف نجليه قصي وعدي، في إجراء يهدف للضغط على الحاضنة الشعبية للمقاومة.
وفي محافظة بيت لحم، طالت الاعتقالات الشابين باسل وأحمد أبو مفرح عقب اقتحام بلدة تقوع. كما وثقت المصادر إجبار الشاب أحمد جابر من نابلس على تسليم نفسه عند حاجز جبارة تحت وطأة التهديد والضغط التنكيلي على أفراد عائلته.
إن هذه الاقتحامات اليومية، التي تجري تحت غطاء من الصمت الدولي والتواطؤ الأميركي، تؤكد أن الكيان الإسرائيلي ماضٍ في سياسة تحويل الضفة الغربية إلى سجن كبير عبر التضييق العسكري والحواجز والاعتقالات التعسفية.
قناة نبأ الفضائية نبأ