نبأ – تتوجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة في جنيف وهي أكثر تمسكا بحقوقها وثوابتها الوطنية، مؤكدة أن هدفها التوصل إلى اتفاق عادل في أقصر وقت ممكن، دون إطالة غير مبررة للمحادثات.
وقد شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن طهران تشارك بوفد متكامل يضم خبراء سياسيين وقانونيين واقتصاديين وفنيين، في إشارة واضحة إلى جدية إيران واستعدادها المهني للتعامل مع مختلف جوانب أي تفاهم محتمل.
وأكد بقائي أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، بما فيها زيارات أمين مجلس الأمن الأعلى الإيراني علي لاريجاني إلى مسقط والدوحة، تأتي في سياق تنسيق طبيعي لدعم المفاوضات وتعزيز فرص نجاحها.
وقال: “إيران، التي تنطلق في موقفها من تجارب سابقة أثبتت ضرورة الحذر، وهي تتفاوض بنية صادقة ولكن دون أن تغفل عن حقائق الماضي. ولا تسعى سوى إلى اتفاق يحفظ مصالحها الوطنية ويراعي حقوقها القانونية كدولة عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي، والتي تكفل لها حق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم وفق الأطر القانونية الدولية”.
كما نفى بقائي صحة ما يتم تداوله بشأن مطالب أميركية بتقليص أو إيقاف التخصيب، مؤكدا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى معلومات دقيقة، وأن تفاصيل التفاوض تبقى داخل غرفة المحادثات.
وختم بقائي: “إن موقف طهران واضح، مفاوضات قائمة على الاحترام المتبادل، وضمان الحقوق، ورفع الضغوط، وصولًا إلى اتفاق متوازن يخدم الاستقرار الإقليمي ويحفظ سيادة إيران وكرامتها الوطنية”.
قناة نبأ الفضائية نبأ