أخبار عاجلة

الحرس الثوري: دماء الشهداء أسقطت “الفتنة الكبرى” وهزمت مخططات التحالف الأميركي الصهيوني

نبأ – أكد الحرس الثوري في إيران في بيان رسمي أصدره بمناسبة أربعينية شهداء أحداث الثامن والتاسع من يناير 2026، أن الدماء الطاهرة التي سالت في مواجهة الفتنة الأخيرة تمثل الوثيقة الدامغة على مظلومية الشعب الإيراني، وفي الوقت ذاته تفضح بشكل جلي المخططين الحقيقيين للعنف والإرهاب.

واعتبر البيان أن هذه التضحيات تحمل رسالة استراتيجية بضرورة الحفاظ على اليقظة التامة لمواجهة السيناريوهات المستقبلية المعقدة التي تحيكها الجبهة الأميركية الصهيونية ضد استقرار الجمهورية الإسلامية.

وأوضح الحرس الثوري في بيانه أن هذه المحطة الزمنية تعد انعطافا جوهريا في “حرب الإرادات”، وتأكيدا حاسما على صمود الشعب الإيراني في وجه فتنة كبرى صُممت لزعزعة الأمن القومي وتمهيد الطريق أمام العدوان الخارجي، وصولا إلى الحلم الواهم بانهيار النظام الإسلامي.

وشدد على أن الأحداث لم تكن عفوية، بل كانت نتاجا دقيقا لنمط “الحرب الهجينة” التي قادها الموساد الصهيوني بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية، مستخدمين في ذلك أدوات بث الرعب وتدمير البنية التحتية والقتل الممنهج، جنبا إلى جنب مع حرب نفسية شعواء استهدفت الوعي الشعبي.

واختتم بالتأكيد على أن يقظة مؤسسات الدولة والحضور المسؤول والواعي للشعب الإيراني في الميدان هما اللذان أفشلا هذه المؤامرة المركبة في مهدها، مشيرا إلى أن تعزيز التضامن الوطني والترابط الاجتماعي سيظلان هما الضمانة الأساسية لإحباط كافة التهديدات المستقبلية، وإفشال المخططات التي تحاول القوى المعادية، وعلى رأسها واشنطن وتل أبيب، فرضها على الساحة الإيرانية.