نبأ – أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران وموسكو تمضيان بخطى حثيثة نحو تنفيذ خطة التعاون الشامل والاستراتيجي، مشددا على أن تعزيز الروابط الإقليمية هو السبيل الوحيد لقطع الطريق أمام تدخل القوى الدولية من خارج الإقليم في شؤون المنطقة ومصير شعوبها.
وخلال استقباله وزير الطاقة الروسي، سيرغي سيفيليف، اليوم الأربعاء، وصف بزشكيان العلاقات الثنائية بأنها في مستوى ممتاز وآخذ بالنمو، كاشفا عن متابعته الشخصية والأسبوعية لمسار تنفيذ الاتفاقات المبرمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لضمان تفعيلها بـ “قوة وسرعة ودقة”.
وأوضح الرئيس الإيراني أن التعاون يتقدم بوتيرة متسارعة في مجالات حيوية تشمل الطاقة، والنفط، والغاز، والنقل، والزراعة، بالإضافة إلى التعاون الدفاعي والأمني الذي يشكل ركيزة الاستقرار الإقليمي. وأشار بزشكيان إلى أن استكمال مشاريع “ممرات التجارة” سيمهد لنقلة نوعية تجعل من المحور الإيراني – الروسي شريانا اقتصاديا حيويا يتصدى للنزعات الأحادية التي تحاول بعض القوى الدولية فرضها على العالم.
من جانبه، نقل الوزير الروسي سيفيليف رسالة من الكرملين، مؤكدا أن “موسكو تعلن بوضوح أن لا أحد قادر على إحداث خلل في الشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا. واستعرض نتائج اجتماعات اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي في دورتها الـ 19 بطهران، واصفا إياها بالمثمرة والناجحة، بما يعزز جدار الحماية ضد العقوبات الغربية المفروضة على البلدين.
وختم الرئيس بزشكيان اللقاء بالتأكيد على أن دول المنطقة قادرة على تنسيق شؤونها وتأمين مصالحها ذاتيا، بما يغنيها عن الوصاية الخارجية في إشارة واضحة لرفض التواجد الأميركي والأطلسي الذي يزعزع أمن واستقرار الشرق الأوسط.
قناة نبأ الفضائية نبأ