هاجمت منظمة “أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” المشروع الثقافي السعودي الفرنسي المشترك “لا فابريك” الذي أُطلق مؤخرا في الرياض، واصفة إياه بأنه محاولة جديدة لتلميع صورة النظام السعودي دوليا على حساب المبادئ الحقوقية والكرامة الإنسانية.
واعتبرت المنظمة أن هذا المشروع، الذي تروج له المملكة كمنصة للتحول إلى مركز ثقافي عالمي، يحمل في طياته تناقضات إذ إن الفن الفرنسي المعروف بتحرره وانعدام الرقابة عليه يصطدم بشكل مباشر القيود الأخلاقية والاجتماعية في المجتمع السعودي.
وكشفت المنظمة عن جانب مظلم لهذا التعاون، مشيرة إلى أن اختيار باريس للرياض كشريك ثقافي يأتي في وقت يتجاهل فيه الإليزيه قضية المواطن الفرنسي أمير عبد الفتاح، المعتقل تعسفيا في السجون السعودية منذ أكثر من عام ونصف.
وكان عبد الفتاح قد اختُطف أثناء توجهه لأداء فريضة الحج، بتهمة “انتقاد النظام”، وهو ما يعكس حجم الازدواجية الفرنسية التي تعقد صفقات ثقافية مع نظام يحتجز مواطنيها لمجرد إبداء الرأي.
مشروع “لا فابريك” ليس سوى أداة ضمن استراتيجية “الغسيل الثقافي” التي ينتهجها النظام السعودي، مستغلا الأسماء والمنظمات الدولية للتغطية على سجله الأسود في ملاحقة النشطاء والمعارضين، في حين تساهم فرنسا بمثل هذه المشاريع في شرعنة القمع مقابل مكاسب اقتصادية وسياسية ضيقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ