نبأ – جانبٌ مُظلِم مِن إدارة الحرب في اليمن، فضحَهُ تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي”، في 17 مِن فبراير الجاري، مَفاده أنّ دبلوماسيًا نرويجيًا شاركَ “خطة سرّية” سعودية مع الملياردير الأميركي، جيفري إبستين، والمُدان بالتحرش الجنسي والإتجار بالقصّر، تقضي بنشر قواتٍ باكستانية على الحدود السعودية-اليمنية، ضمن مساعي الرياض للضغط على إسلام آباد بُغية الانخراط ميدانيًا في “التحالُف”.
وبحسب الموقع -المدعوم قطريًا- فإنّ تمرير مثل هذه الترتيبات، يطرحُ أسئلةً حول كواليس القرار العسكري السعودي، وكيف كانت تُدار الملفات الحسّاسة. الأخطر أنّ الحديث يرتبط، وفق الرواية ذاتها، بدوائر دبلوماسية دولية على صلة بإبستين؛ وهو ما يُعيد إلى الواجهة شبكة علاقاتٍ تلاحقها شُبهات فساد واستغلال نفوذ.
وهكذا، بدلًا مِن مراجعة حرب وحصار أرهَقا اليمن حتّى الآن، تبدو السعودية وكأنها تبحث عن “تعزيزات” بأدواتٍ ملتوية، تُفاقم كلفة النزاع وتعمّق الارتهان للصفقات الخلفية والمشبوهة.
ونتيجةً لذلك، فإنّ تلك “الخطة السرّية” التي تمّ تسريبها، لا تعني سوى أمر واحد.. أنّ القرار في الرياض، يُدار بمَنطق الالتفاف، لا بمَنطق السياسة والحلول المُستدامة.
قناة نبأ الفضائية نبأ