نبأ – كشف رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري في إيران، العميد مجيد خادمي، عن تفاصيل إحباط مؤامرة دولية كبرى استهدفت الأمن القومي الإيراني في يناير الماضي، واصفا تلك الأحداث بأنها “مشروع انقلاب” متكامل الأركان تحطم تحت أقدام الشعب الواعي، وبإشراف مباشر من 10 أجهزة استخبارات أجنبية.
وأكد العميد خادمي أن التخطيط الميداني وإدارة الشبكات التخريبية تمت بغرف عمليات خارجية، مشيرا بالاسم إلى دور “الوحدة 8200” التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، التي جندت ملايين الحسابات الوهمية والروبوتات الإلكترونية لشن “حرب إدراكية” تهدف لتضخيم الأحداث وتزييف الواقع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفصّل المسؤول الاستخباراتي مراحل المخطط الفاشل الذي سعى لنقل البلاد من الاحتجاج إلى الفوضى الشاملة عبر:
- افتعال إضرابات واسعة واستهداف المقرات العسكرية.
- استخدام “صناعة القتلى” لاستثارة الرأي العام.
- ضرب البنى التحتية عبر هجمات سيبرانية وتخريبية.
- ربط بؤر التوتر بخلايا إرهابية مسلحة.
- توفير غطاء إعلامي ودعم سياسي خارجي.
- التمهيد لتدخل عسكري مباشر بقيادة الولايات المتحدة.
وأوضح خادمي أن اليقظة الأمنية مكنت من إحباط المخطط في مده، حيث تم استدعاء 2735 شخصا مرتبطا بشبكات معادية، وتوجيه إنذارات لنحو 13 ألف عنصر، وضبط 1173 قطعة سلاح غير مرخص، فضلا عن رصد واعتقال عناصر قيادية مرتبطة بشكل مباشر بالمشغّل الأجنبي.
وشدد رئيس استخبارات الحرس على أن وعي الشعب الإيراني وقدرته على الفصل بين المطالب المعيشية وبين أعمال التخريب كان العامل الحاسم في إفشال “شبه الانقلاب”. وحذر خادمي من أن “الحرب المركبة” التي تستهدف إيران عبر الأدوات الاقتصادية والإعلامية لا تزال مستمرة، مؤكدا أن كافة السيناريوهات المعادية باتت مكشوفة وتحت الرصد الدائم لرجال الأمن.
قناة نبأ الفضائية نبأ