أخبار عاجلة

الشرطة البريطانية تحقق في استخدام إبستين مطارات لندن لتهريب النساء وتورط أفراد من العائلة الحاكمة

نبأ – بدأت الشرطة البريطانية ما وصفتها بـ”عملية تقييم واسعة النطاق” للمعلومات الواردة في ملايين الوثائق التي كشفت عنها الحكومة الأميركية مؤخرا حول جرائم رجل الأعمال والمجرم جيفري إبستين، وسط مؤشرات قوية على تحول مطارات بريطانية إلى محطات رئيسية في عمليات “الاتجار بالبشر” وتهريب النساء.

وأكدت قوتا شرطة “إسيكس” و”بيدفوردشير” أنهما تراجعان سجلات الرحلات الجوية الخاصة من وإلى مطاري ستانستيد ولوتون، عقب ظهور أدلة تشير إلى تنفيذ إبستين لأكثر من 87 رحلة جوية مشبوهة بين أوائل التسعينيات وعام 2018، كانت تحمل على متنها نساء مجهولات الهوية، بعيدا عن الرقابة الأمنية المعتادة.

ولم تتوقف الفضيحة عند حدود التهريب، بل امتدت لتطال “هيبة” الدولة البريطانية حيث يجري التحقيق في مزاعم “سوء سلوك” ضد شخصيات رفيعة، أبرزها، آندرو مونتباتن-وندسور: الشقيق الأصغر للملك تشارلز، الذي تلاحقه اتهامات بالتورط المباشر مع إبستين، وبيتر ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى واشنطن.

وتشير الوثائق المسربة إلى أن هذه الشخصيات قامت بتسريب “وثائق حكومية سرية” لإبستين، مما يرفع القضية من “جرائم جنسية” إلى مستوى “خيانة الأمانة العامة” وتهديد الأمن القومي لصالح شبكة ابتزاز دولية.

وأعلن المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية عن تشكيل مجموعة تنسيق وطنية لفحص علاقات إبستين بالشخصيات البريطانية النافذة، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي المتصاعد جراء الكشف عن هذه الملفات التي تُظهر كيف كانت لندن “ساحة خلفية” لعمليات إبستين القذرة تحت غطاء من النفوذ السياسي والملكي.

وتكشف هذه التطورات أن “صندوق باندورا” الخاص بإبستين بدأ ينفتح في بريطانيا، وهو ما قد يؤدي إلى سقوط رؤوس كبيرة في السلطة كانت تظن أن موت “رجل الأسرار” سيدفن فضائحها إلى الأبد.