نبأ – عقّبت حركة المقاومة الإسلامية – حماس على انعقاد جلسة “مجلس السلام” الخاصة بقطاع غزة، مساء الخميس، في العاصمة الأميركية واشنطن، مؤكدة أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقَش بشأن القطاع ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير.
وشددت الحركة على أن انعقاد الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطوات عملية تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار.
كما دعت حماس الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم.
وأكدت الحركة أن أي جهد دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.
قناة نبأ الفضائية نبأ