نبأ – جدّد مجلس الشورى في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير موقفه الثابت الرافض لوجود القاعدة الأميركية على أراضي البحرين، معتبرا إياها انتهاكا صريحا للسيادة الوطنية ومصدرا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وفي خطابه السنوي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أكد المجلس أن هذه القواعد تمثل خطرا أمنيا مباشرا، وتحوّل البلاد إلى هدف عسكري محتمل في أي صراع إقليمي مقبل، ما يضع البحرين بأكملها في دائرة الخطر، محذرا من تداعيات كارثية قد تمس أمن المواطنين وسلامة الوطن.
وشدّد مجلس الشورى في ائتلاف 14 فبراير على أن الأمن الحقيقي للبحرين لا يتحقق عبر استضافة قواعد عسكرية أجنبية، مهما بلغت قوتها، بل عبر إرساء العدالة بين أبناء الشعب الواحد، وتمكين المواطنين من حقهم المشروع في تقرير مصيرهم، وتعزيز التعايش السلمي مع المحيطين الإقليمي والدولي.
وأضاف المجلس أنّ استمرار الوجود الأجنبي لا يخدم سوى أجندات خارجية لا تنسجم مع تطلعات الشعب البحريني في السيادة والاستقلال، معتبرا أنّ القاعدة الأميركية تحولت إلى أداة ضغط وابتزاز تُستخدم على حساب أمن المواطنين واستقرارهم.
وفي ختام خطابه، دعا مجلس شورى الائتلاف أبناء الشعب البحريني إلى مقاومة هذا الوجود الأجنبي بكافة الإمكانات المتاحة ضمن الخيار الوطني الساعي إلى إنهاء ما وصفه بقوى الهيمنة والاحتلال الأميركي في البحرين والمنطقة، مؤكدا أنّ إرادة الشعوب قادرة على تغيير المعادلات مهما بلغت قوة الاحتلال وهيمنته.
ويُذكر أنّ ائتلاف 14 فبراير يحيي في أول جمعة من شهر رمضان من كل عام “اليوم الوطني لطرد القاعدة الأميركية” من البحرين، تأكيدا على رفضه مختلف أشكال الوجود الأجنبي على الأراضي البحرينية، والذي يعدّه امتدادا للسياسات الاستعمارية ومناقضا لقرار استقلال البلاد.
قناة نبأ الفضائية نبأ