نبأ – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية، ورغم تفضيلها للحلول السياسية والحوار القائم على الاحترام، لن ترضخ تحت أي ظرف لمنطق القوة أو سياسة الابتزاز الأميركية، مشددا على أن طهران تمتلك كل الوسائل الدفاعية المشروعة لحماية سيادتها ومصالحها العليا.
ووجه الرئيس الإيراني رسالة حازمة للمجتمع الدولي، مفادها أن الضغوط المتواصلة لن تدفع بلاده للتراجع قيد أنملة عن حقوقها، لا سيما في تطوير برنامجها النووي السلمي ضمن الأطر القانونية. وأكد بزشكيان أن أي اتفاق يبنى على التهديد هو اتفاق مرفوض جملة وتفصيلا، لافتا إلى أن سنوات الحصار والعقوبات لم تزد إيران إلا قوة وتصميما على تعزيز قدراتها الدفاعية والاقتصادية الذاتية.
وفي ظل التحشيد العسكري الأميركي في المنطقة، أطلق بزشكيان تحذيرا شديد اللهجة من مغبة أي مغامرة عسكرية، مؤكدا أن الرد الإيراني سيكون “بمستوى التحدي”، وأن أي عدوان لن تتوقف تداعياته عند حدود إيران، بل سيطال أمن واستقرار المنطقة بأكملها. وأوضح أن أمن الشرق الأوسط يتحقق حصرا عبر التفاهمات الإقليمية واحترام سيادة الدول، وليس عبر القواعد الأجنبية أو استعراضات القوة الفاشلة.
وختم الرئيس الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن إيران لا تبحث عن المواجهة، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح بفرض “معادلات جديدة” على حساب كرامة شعبها وسيادة أراضيها. وحذر من أن استمرار سياسة الضغط القصوى سيقود المنطقة إلى مرحلة خطيرة تكون فيها “جميع الخيارات مفتوحة” أمام طهران للدفاع عن أمنها، في إشارة واضحة إلى أن زمن الصمت على التجاوزات قد انتهى.
قناة نبأ الفضائية نبأ