نبأ – تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة للحرس الثوري في إيران من تحقيق إنجاز استخباري استراتيجي تمثل في إحباط واحدة من أخطر العمليات الأمنية المعقدة التي حيكت خيوطها في غرف العمليات المشتركة بين جهاز الموساد الإسرائيلي ومنظمة “مجاهدي خلق” الإرهابية.
وقد كشفت التحقيقات أن المخطط الإجرامي كان يهدف بشكل مباشر إلى ضرب استقرار الجمهورية الإسلامية عبر استهداف القصر الرئاسي ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي، وهي مراكز حيوية تشكل عصب القرار السيادي.
وأسفرت العملية الأمنية النوعية عن مقتل عدد من عناصر الشبكة المتورطة، فيما سقط آخرون في قبضة العدالة ليدلوا باعترافات تفصيلية حول طبيعة الدعم اللوجستي والتقني المتطور الذي وفره الكيان الصهيوني لتنفيذ هذا الاعتداء الغادر.
وتؤكد هذه الضربة الاستباقية مجددا تفوق “عيون الثورة” في حرب الأدمغة المفتوحة، وقدرتها الفائقة على تفكيك الخلايا التخريبية في مهدها مهما بلغت درجة تعقيدها أو حجم الدعم الخارجي المقدم لها، لتبقى طهران عصية على الاختراق ومحصنة بإرادة حراسها الذين يثبتون يوما بعد يوم أن أمن الوطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
قناة نبأ الفضائية نبأ