أخبار عاجلة

محمد بن سلمان في جلسة حكومية يغرق العالم بمذكرات تفاهم بلا أثر للتغطية على الفشل الداخلي

نبأ – في جلسة ترأسها محمد بن سلمان، واصل مجلس الوزراء السعودي نهجه المعتاد في إغراق المشهد الإعلامي بسلسلة من الاتفاقيات والمذكرات التي تفتقر غالبا لنتائج ملموسة على أرض الواقع، حيث أقر المجلس توقيع تفاهمات جديدة مع الحكومة الباكستانية وأطراف دولية أخرى.

ووفقاً لما نقلته مصادر إعلامية باكستانية، فإن الضوء الأخضر قد أُعطي لوزارتي الداخلية والصحة في إسلام آباد للبدء في تنفيذ بنود هذه الاتفاقات مع الجانب السعودي، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول طبيعة هذا التنسيق الأمني المتزايد مع باكستان..

ولم يتوقف قطار “العلاقات الورقية” عند الجانب الباكستاني، بل امتد ليشمل دولا متباعدة جغرافيا وسياسيا مثل قيرغيزستان وأرمينيا وتركمانستان وإستونيا وحتى كوبا. هذه التحركات التي يحاول إعلام السلطة تصويرها كاختراقات دبلوماسية عالمية، يراها مراقبون مجرد محاولات لتلميع صورة النظام وإظهاره كلاعب دولي متنوع العلاقات، بينما تعاني الملفات الداخلية والخليجية من تخبط واضح.

إن الإصرار على فتح جبهات دبلوماسية مع دول مثل إستونيا وكوبا في توقيت واحد يعكس رغبة ولي العهد في الهروب من الضغوط الدولية عبر خلق شبكة علاقات شكلية لا تخدم المواطن بقدر ما تخدم الأجندة الدعائية للسلطة التي تحاول جاهدة إثبات حضورها في كل قارة، ولو عبر مذكرات تفاهم لا تتجاوز حبر الورق الذي كُتبت به.