نبأ – في نداء استغاثة حقوقي يكشف الوجه الدموي للسلطات السعودية، طالبت منظمة “سند” الحقوقية بإسقاط حكم الإعدام الجائر بحق الشاب عبدالله يحيى غزوي والإفراج الفوري عنه، داعية إلى وقف نهائي لمسلسل “الإعدامات السياسية” الذي يتخذه النظام وسيلة لتصفية الحسابات وترهيب المواطنين.
وأكدت المنظمة في بيان لها أن استمرار هذه الأحكام يعكس إمعان السلطة في الضرب بعرض الحائط بكافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية، تحت غطاء محاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة.
وكشفت “سند” عن فصول المأساة التي يعيشها غزوي منذ اعتقاله في مايو 2019 عقب مداهمة وحشية لمنزله في القطيف، حيث تعرض داخل زنازين النظام لسلسلة من الانتهاكات البشعة شملت الإخفاء القسري لمدد طويلة ومنع التواصل المنتظم مع عائلته، فضلاً عن حرمانه من حقوقه القانونية الأساسية.
وشددت المنظمة على أن الحكم الصادر بحقه جاء نتاج إجراءات صورية ومخالفات قانونية جسيمة، مما يجعل من “العدالة” في محاكم النظام مجرد أداة لشرعنة القمع الممنهج ضد أبناء المناطق المعارضة والمطالبين بالحقوق المشروعة، في وقت تستمر فيه الرياض بتسويق نفسها كدولة قانون أمام المجتمع الدولي.
قناة نبأ الفضائية نبأ