نبأ – أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الجمهورية الإسلامية تقف اليوم على جهوزية كاملة لكل الاحتمالات، مشددا على أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لها كما هي مستعدة للسلام، انطلاقا من مبدأ الردع ومنع التصعيد.
وفي مقابلة مع قناة “الهند اليوم”، نشر مقتطفات منها عبر حسابه على “تليغرام”، ردّ عراقجي على سؤال بشأن تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن إيران “على أتم الاستعداد لكلا الخيارين: الحرب والسلام”، في رسالة واضحة بأن لغة التهديد لن تغير من ثوابت طهران.
وأوضح أن الجولات السابقة أحرزت تقدما ملموسا، وأفضت إلى تفاهمات يمكن البناء عليها لصوغ اتفاق متوازن ومنصف. وأعرب عن اعتقاده بأن التوصل إلى صيغة عادلة أمر ممكن إذا توفرت الإرادة السياسية.
وأشار عراقجي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية، وقد استفادت من تجارب المواجهات السابقة، ما يجعلها اليوم أكثر قدرة على حماية البلاد وصون سيادتها. ولفت إلى أن امتلاك عناصر القوة هو في جوهره وسيلة لمنع الحرب لا إشعالها، مضيفا أن الاستعداد الشامل يشكل عامل ردع يحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة غير محسوبة.
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي، جدّد التأكيد أن لا حل عسكريا له، باعتباره برنامجا سلميا خاضعا للأطر القانونية. وأبدى استعداد بلاده لمعالجة أي تساؤلات أو مخاوف عبر الحوار، من دون المساس بحق إيران المشروع في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
وختم عراقجي بالتشديد على أن المسار الدبلوماسي الذي تنتهجه طهران يبقى الخيار الأفضل لمعالجة هذا الملف، معربا عن أمله في أن تشهد مباحثات جنيف المقبلة تقدما يفضي إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي حقوق إيران ويعزز الاستقرار.
قناة نبأ الفضائية نبأ